أَسْـتَغْفِرُ الله، أَسْـتَغْفِرُ الله، أَسْـتَغْفِرُ الله
اللّهُـمَّ أَنْـتَ السَّلامُ ، وَمِـنْكَ السَّلام ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَـلالِ وَالإِكْـرام
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
سُـبْحانَ اللهِ، والحَمْـدُ لله، واللهُ أكْـبَر 33 مرة
لا إِلَٰهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَـدير
لا إِلَٰهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير،
اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت، وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت، وَلا يَنْفَـعُ ذا
الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد
أذكار
وعنْ جابرٍ ، عَنِ النبي ﷺ قَالَ: منْ قَالَ: سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمدِهِ، غُرِستْ لهُ نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ. رواه الترمذي "وَقالَ: حديث حسنٌ".
شهر شعبان
يستحب الإكثار من صيام النافلة في شهر شعبان، فقد كان النبي ﷺ يكثر من الصيام فيه، بل قالت عائشه رضي الله عنها: “*ما رأيت النبي ﷺ يصوم في شهر بعد رمضان أكثر منه في شعبان كان يصوم أكثره*”، ولم يثبت في فضل شهر شعبان شيء سوى استحباب الإكثار من صيام النافلة فيه، وأما ما روي من فضائل في ليلة النصف من شعبان فلا يصح منها شيء. والله تعالى اعلم
تذكير
الأيام البيض تُستحب فيها صيام ثلاثة أيام (13، 14، 15) من كل شهر هجري، لما ورد في السنة النبوية من استحباب ذلك. وتبدأ من يوم الاحد الموافق ١-٢-٢٠٢٦ وتنتهي مع نهاية غروب يوم الثلاثاء الموافق ٣-٢-٢٠٢٦
فأغتنموا هذه الأوقات بارك الله فيكم